بسم الله الر حمن الرحيم

 

   ((الم ترى كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها بالبلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد  فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبا لمرصاد ))

صدق الله العلي العظيم

 

مرة جديدة يعتدي من يدعون أنهم حماة المواطنين ومحترمي القانون والدساتير التي دفعنا دمائنا من اجل التصويت عليها... مرة أخرى نرى ألا قانون وألا نظام يعود بعد أن تصورنا إننا قطعنا شوط طويل في ما يسمى بالعملية السياسية و الديمقراطية..و..و..الخ

فبعد ما حصل لطلبة الأقسام الداخلية في قسم الميدان من تعديات سافرة من قبل من يدعون إنهم أجهزة أمنية ,لم نرى من الجامعة ولا العمادات موقف تجاه ذلك ولم يتفوه احد منهم ببنت شفه بل اكتفوا بالصمت وكأن الأمر لايعني طلابهم ..وها هي قوات ((ذو الفقار)) التي داهم أفرادها مبنا القسم الداخلي في الكوفة ورائحة الخمر تفوح من أفواههم في الساعة الثانية والنصف من الليل ليضربوا طلاب عزل بال(هراوات) ويرموهم بالرصاص الحي فكسروا الأيدي والأرجل وسقط من سقط جريح ولم يكتفوا بذلك بل عمدوا إلى سحب الطلاب إلى الشارع والدوس على رؤوسهم بالبساطيل ثم قبل أن يذهبوا بهم إلى مركز الشرطة سرقوا مبايلاتهم وأموالهم بحجة التفتيش ورافق ذلك كله أنواع الاهانات والغلط ألا أخلاقي ....نقول

يا قوات((معاوية بن أبي سفيان)) هلا ذهبتم الى الإرهابيين في اللطيفية لتروهم مهاراتكم التي علمكم إياها المحتل ؟؟؟؟ وهل انتم مع الإرهاب أم ضده؟؟ وهل أخلاق الأمريكان أصبحت أخلاقكم ؟؟ وتصرفاتهم تصرفاتكم؟؟ أنسيتم إننا عراقيين عزل وإننا في حرم جامعي ؟؟ ام إنكم مستهترين بكل شيء؟ ولا تولون للحرم أهميه؟ اذاً إن لم يكن لكم دين ولم تكونوا عرب  فكونوا أحرار في دنياكم؟؟ فلا التشبه بلبس الأمريكي وتصرفاته حَسن؟ ولا الوقوف بوجه الشعب مما يرضاه الله ورسوله والمؤمنين..وعودوا إلى رشدكم  فنحن والله قادرين على أن نرد الضيم ولكن...( إنا لله وإنا إليه راجعون))..فأتعضوا واعتبروا بمن كان قبلكم  أمثال صدام وأذناب المحتل الكافر.ولستم بمعجزين الله (وما الله بغافل عما يعمل الظالمون)

كما ونوجه ندائنا إلى المسؤلين ( الوطنيين الشرفاء ) ونقول لهم نحن نطالب بتطبيق القانون وفقرات الدستور الذي جاء فيه إن الحريات مصانة وان..وان..ونقول احمونا من المليشيات الحكومية فهي الخارجة عن القانون قبل أن تجدون في المستقبل طلبة مسلحون يدافعون عن أنفسهم فليس للشهادة قيمة إذا جائت بدون كرامة ..واتقوا الله فينا وفي أنفسكم ف(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

كما وندعو جميع الطلبة الى التكاتف والتوحد وتفعيل اتحاداتهم والوقوف صفاً واحد تجاه هكذا تعديات واعلموا إن هذا حصل في جامعة الكوفة وحصل في القادسية والبصره ما يشبه ذلك فكونوا حذرين ممن يريد إسكات صوت الطالب لتمرير مشاريعه الهدامة التي لاتخدم العراق .فاصبروا وصابروا ( والله ناصر المؤمنين )

سلاماً من الله عليكم جميعاً ورحمت الله وبركاتها

 

                                                                                      الأمانة العامة

لرابطة الطالب الرسالي/الكوفة

·         استمرارنا       على التدخين فيه فرحة لأمريكا وإسرائيل .. لانه صنيعتهم ... فلا تعينوا عدو       الله عليكم.... ولا تأخذكم في الله لومة لائم       .

·           أبدا       بنفسك فانهها عن غيها ....فلنقوي اقتصادنا الإسلامي ... بترك التدخين ..       ونستثمر الأموال المهدورة في المجالات المفتوحة ((       التكافل الاجتماعي / الحقوق / عوائل الشهداء / البذل في سبيل الله ونصرة دينه       ))       .

·           المؤمن       القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .....والقوة بمفهوميها الجسدية       والروحية ... فليكن جسدك قويا صحيا حتى تصمد في صراع  الحق والباطل ...      

·               التدخين...       من مخلفات الاحتلال الفكري للدولة البيزنطية       .

·               يامن       قلتم كلا لهوى النفس ... متى تقولون للتدخين  كلا وتتركوه       .

·           ان       من واجبات الشخص الذي يسير في طرق التكامل إلى الله .. ان يبدأ بنفسه أولا       ... ويتحرر من كل القيود ويصارعها .. ومنها التدخين ..حتى يكون البناء صحيحا       .. وخطوة تلو أخرى...

·           يجب       أن يكون مسجد الكوفة... هو انطلاقة لكل الثورات التحررية ضد الشيطان والنفس       الأمارة بالسوء ..فليكن معولنا هو أول من يضرب حجر التدخين .. ولنقدم النصيحة       للشباب المؤمن الذي ملء غيرة وحمية وإيمان ...وان الله أخفى ثوابه وعقابه في       صغائر الإعمال ... فلا نستصغر أي شيء ... فان استمرارنا على التدخـــين أيها       الأحبة  هــو من الإسراف        (( كلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا       يحب المسرفين ))       وليكن التدخين كما جاء أول مرة .. فعلا يستنكره كل عاقل       ..

·               التدخين       والنيكوتين... من حب الدنيا الذي هو كماء البحر ... ما ازداد شاربه إلا عطشا       .